العراق بعد الغزو: تشرذم - ولادة جديدة - اندماج

العراق بعد الغزو: تشرذم - ولادة جديدة - اندماج

تأليف:

سعد ناجي جواد

80.50 لم يكن حدثُ غزو العراق عام 2003 أمراً عاديًا أو عابرًا في العلاقات الدولية أو في تاريخ الدول وتطوُّرها السياسي؛ فأن يُحتل بلدٌ مستقلٌ وعضو في الأمم المتحدة وتُدمَّر كل مقوماته المؤسسية، العسكرية والمدنية، ويُقتل مئات الآلاف من أبنائه، بمن فيهم الأطفال والنساء والشيوخ، وتُنهب ثرواته ويُفتَّت مجتمعُه ويُقسّم شعبُه دينيًّا ومذهبيًا وإثنيًا، وبالتالي تُمحى مقومات الدولة الحديثة فيه، كل ذلك بذرائع وحجج مغلوطة ومزيَّفة من جانب دول “عظمى” تزعم أنها ترعى وتدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، فهذا أمر لا يمكن تبريره أو تفسيره بسطحية واستنادًا إلى السرديات التي رافقت ذلك الغزو وما أعقبه من أحداث لم يخرج العراق من تداعياتها حتى اليوم، بسبب عواقب الغزو وآثاره الكارثية لا على العراق فحسب بل على المنطقة العربية كلها وعلى العالم بأسره. وبدلًا من تحويل العراق إلى دولة ديمقراطية مرفّهة تكون حقوق الإنسان محترمة فيها، كما زعم الغزاة، فقد حَوَّلهُ الاحتلال إلى دولة فاشلة ينهشها الإرهاب والفساد والانقسام الداخلي والانكشاف على الخارج. يقدِّم هذا الكتاب عرضًا تأريخيًا وتحليليًا مفصّلًا حول غزو العراق عام 2003 وما سبقه من ظروف إقليمية ودولية مهّدت لهذا الغزو وما أعقبه من أحداث وتداعيات تدميرية أدت إلى ما أدت إليه في العراق والمنطقة. ومن ضمن الأهداف الأساسية التي يهتم الكتاب بها هو إثبات زيف إدعاءات التحالف (الأمريكي – البريطاني– الإسرائيلي) لتبرير عمله العسكري ضد العراق، والأهداف الملفّقة التي طرحها في شأن مستقبل العراق، وإظهار عدم قانونية هذا الاحتلال ومدى انتهاكه الشرعية الدولية. المزيد من التفاصيل
نبذه عن الكتاب

لم يكن حدثُ غزو العراق عام 2003 أمراً عاديًا أو عابرًا في العلاقات الدولية أو في تاريخ الدول وتطوُّرها السياسي؛ فأن يُحتل بلدٌ مستقلٌ وعضو في الأمم المتحدة وتُدمَّر كل مقوماته المؤسسية، العسكرية والمدنية، ويُقتل مئات الآلاف من أبنائه، بمن فيهم الأطفال والنساء والشيوخ، وتُنهب ثرواته ويُفتَّت مجتمعُه ويُقسّم شعبُه دينيًّا ومذهبيًا وإثنيًا، وبالتالي تُمحى مقومات الدولة الحديثة فيه، كل ذلك بذرائع وحجج مغلوطة ومزيَّفة من جانب دول “عظمى” تزعم أنها ترعى وتدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، فهذا أمر لا يمكن تبريره أو تفسيره بسطحية واستنادًا إلى السرديات التي رافقت ذلك الغزو وما أعقبه من أحداث لم يخرج العراق من تداعياتها حتى اليوم، بسبب عواقب الغزو وآثاره الكارثية لا على العراق فحسب بل على المنطقة العربية كلها وعلى العالم بأسره. وبدلًا من تحويل العراق إلى دولة ديمقراطية مرفّهة تكون حقوق الإنسان محترمة فيها، كما زعم الغزاة، فقد حَوَّلهُ الاحتلال إلى دولة فاشلة ينهشها الإرهاب والفساد والانقسام الداخلي والانكشاف على الخارج. يقدِّم هذا الكتاب عرضًا تأريخيًا وتحليليًا مفصّلًا حول غزو العراق عام 2003 وما سبقه من ظروف إقليمية ودولية مهّدت لهذا الغزو وما أعقبه من أحداث وتداعيات تدميرية أدت إلى ما أدت إليه في العراق والمنطقة. ومن ضمن الأهداف الأساسية التي يهتم الكتاب بها هو إثبات زيف إدعاءات التحالف (الأمريكي – البريطاني– الإسرائيلي) لتبرير عمله العسكري ضد العراق، والأهداف الملفّقة التي طرحها في شأن مستقبل العراق، وإظهار عدم قانونية هذا الاحتلال ومدى انتهاكه الشرعية الدولية.

تفاصيل الكتاب
  • ردمك (ISBN):9786144980088
  • تأليف:سعد ناجي جواد
  • دار النشر:مركز دراسات الوحدة العربية
  • التصنيف:العلوم الاجتماعية والسياسية
  • اللغة:العربية
  • سنة النشر:2022
  • عدد الصفحات:302
  • الغلاف:تغليف ورقي
  • الوزن (كجم):0.60
  • لون الطباعة:أسود
ردمك (ISBN)9786144980088
دار النشرمركز دراسات الوحدة العربية
التصنيفالعلوم الاجتماعية والسياسية
اللغةالعربية
سنة النشر2022
عدد الصفحات302
الغلافتغليف ورقي
الوزن (كجم)0.60
لون الطباعةأسود

كتب ذات صلة

كتب لنفس البائع