كليلة ودمنة

كليلة ودمنة

(ترجمة لكتاب الفيلسوف الهندي بيدبا)

تأليف:

عبد الله بن المقفع

42.33 "تذكر مقدمة كتاب ""كليلة ودمنة"" أن الفيلسوف الهندي «بَيْدَبا» قد ألّفه لملك الهند «دَبْشليم»، وقد استخدم المؤلف الحيوانات والطيور كشخصيات رئيسية فيه، وهي ترمز في الأساس إلى شخصيات بشرية وتتضمن القصص عدة مواضيع من أبرزها العلاقة بين الحاكم والمحكوم، بالإضافة إلى عدد من الحِكم والمواعظ. حينما علم كسرى فارس «أنوشيروان» بأمر الكتاب وما يحتويه من المواعظ، أمر الطبيب «بَرْزَوَيه» بالذهاب إلى بلاد الهند ونسخ ما جاء في ذلك الكتاب ونقله إلى الفهلوية الفارسية. والكتاب يتضمّن مجموعة من القصص، ترجمَهُ عبد الله بن المقفع من الفهلوية إلى اللغة العربية في العصر العباسي وتحديدًا في القرن الثاني الهجري الموافق للقرن الثامن الميلادي وصاغه بأسلوبه الأدبي مُتصرفًا به عن الكتاب الأصلي. أجمع العديد من الباحثين على أن الكتاب يعود لأصول هندية: كُتِبَ الفصول الخمسة باللغة السنسكريتية في القرن الرابع الميلادي، ومن ثم تُرجم إلى اللغة الفهلوية في أوائل القرن السادس الميلادي بأمر من كسرى الأول. ولعبت النسخة العربية من الكتاب دوراً رئيسياً مهماً في انتشاره ونقله إلى لغات العالم ، ويصنف النقاد العرب القدامى كتاب كليلة ودمنة في الطبقة الأولى من کتب العرب ويجعلونه أحد الكتب الأربعة الممتازة إلى جانب الكامل للمُبَرّد والبيان والتبيين للجاحظ والعمدة لابن رشيق. . " المزيد من التفاصيل
نبذه عن الكتاب

"تذكر مقدمة كتاب ""كليلة ودمنة"" أن الفيلسوف الهندي «بَيْدَبا» قد ألّفه لملك الهند «دَبْشليم»، وقد استخدم المؤلف الحيوانات والطيور كشخصيات رئيسية فيه، وهي ترمز في الأساس إلى شخصيات بشرية وتتضمن القصص عدة مواضيع من أبرزها العلاقة بين الحاكم والمحكوم، بالإضافة إلى عدد من الحِكم والمواعظ. حينما علم كسرى فارس «أنوشيروان» بأمر الكتاب وما يحتويه من المواعظ، أمر الطبيب «بَرْزَوَيه» بالذهاب إلى بلاد الهند ونسخ ما جاء في ذلك الكتاب ونقله إلى الفهلوية الفارسية. والكتاب يتضمّن مجموعة من القصص، ترجمَهُ عبد الله بن المقفع من الفهلوية إلى اللغة العربية في العصر العباسي وتحديدًا في القرن الثاني الهجري الموافق للقرن الثامن الميلادي وصاغه بأسلوبه الأدبي مُتصرفًا به عن الكتاب الأصلي. أجمع العديد من الباحثين على أن الكتاب يعود لأصول هندية: كُتِبَ الفصول الخمسة باللغة السنسكريتية في القرن الرابع الميلادي، ومن ثم تُرجم إلى اللغة الفهلوية في أوائل القرن السادس الميلادي بأمر من كسرى الأول. ولعبت النسخة العربية من الكتاب دوراً رئيسياً مهماً في انتشاره ونقله إلى لغات العالم ، ويصنف النقاد العرب القدامى كتاب كليلة ودمنة في الطبقة الأولى من کتب العرب ويجعلونه أحد الكتب الأربعة الممتازة إلى جانب الكامل للمُبَرّد والبيان والتبيين للجاحظ والعمدة لابن رشيق. . "

تفاصيل الكتاب
  • ردمك (ISBN):9789779915555
  • تأليف:عبد الله بن المقفع
  • دار النشر:وكالة الصحافة العربية - ناشرون
  • التصنيف:معلومات عامة, الأدب والشعر
  • اللغة:العربية
  • سنة النشر:2022
  • عدد الصفحات:215
  • الغلاف:تغليف ورقي
  • الوزن (كجم):0.40
  • لون الطباعة:أسود
ردمك (ISBN)9789779915555
دار النشروكالة الصحافة العربية - ناشرون
التصنيفمعلومات عامة, الأدب والشعر
اللغةالعربية
سنة النشر2022
عدد الصفحات215
الغلافتغليف ورقي
الوزن (كجم)0.40
لون الطباعةأسود

كتب ذات صلة

كتب لنفس البائع