الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة

الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي العربية المحتلة

تأليف:

عيسى فاضل النزال

93.15 تأسست ما تسمى «دولة إسرائيل» على جزء من أرض فلسطين العربية عام 1948. وعلى تلك الأرض شَيدت «إسرائيل» الكثير من المستوطنات، من أجل استيعاب الأعداد المتزايدة من يهود العالم، الذين اتجهوا صوب ذلك الكيان المُبتدَع. ولم تكتفِ الصهيونية بذلك، بل ظلت ترنو إلى احتلال المزيد من الأراضي العربية، ولأجل ذلك شنَّت حرباً عدوانية توسعية خاطفة ضد محيطها العربي عام 1967، تمكنت خلالها من مضاعفة مساحتها أربع مرات على حساب البلدان العربية. وشرعت بعد ذلك بتشييد المستوطنات على تلك الأراضي، زاعمة أنها «أراضٍ محررة»، تعود ملكيتها لـ «إسرائيل». وإن كانت «إسرائيل» قد قررت إخلاء مستوطناتها في شبه جزيرة سيناء في إثر اتفاقية سلام مع مصر عام 1979، وإن كانت قد أعلنت أيضاً – ووفق خطة أحادية الجانب – «فك الارتباط» وإخلاء مستوطنات قطاع غزة عام 2005، إلا أنها نشطت في استيطان الجولان السوري والضفة الغربية الفلسطينية، تمهيداً لضمهما بصورة نهائية، وذلك بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، التي اعترفت مؤخراً وعبر رئيسها (دونالد ترامب) بالقدس عاصمة أبدية لـ«إسرائيل»، وبالجولان أرضاً إسرائيلية أيضاً. بل قدمت إلى الفلسطينيين عام 2020 خريطة مشوّهة للضفة الغربية، تقتص منها غور الأردن الخصب، ونحو نصف ما تبقى من الضفة لمصلحة «إسرائيل». ولمّا كان أبناءُ الأراضي العربية المحتلة المتضرر الأول من الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، فهم سجّلوا أروع الصور في مقاومة الاستيطان. المزيد من التفاصيل
نبذه عن الكتاب

تأسست ما تسمى «دولة إسرائيل» على جزء من أرض فلسطين العربية عام 1948. وعلى تلك الأرض شَيدت «إسرائيل» الكثير من المستوطنات، من أجل استيعاب الأعداد المتزايدة من يهود العالم، الذين اتجهوا صوب ذلك الكيان المُبتدَع. ولم تكتفِ الصهيونية بذلك، بل ظلت ترنو إلى احتلال المزيد من الأراضي العربية، ولأجل ذلك شنَّت حرباً عدوانية توسعية خاطفة ضد محيطها العربي عام 1967، تمكنت خلالها من مضاعفة مساحتها أربع مرات على حساب البلدان العربية. وشرعت بعد ذلك بتشييد المستوطنات على تلك الأراضي، زاعمة أنها «أراضٍ محررة»، تعود ملكيتها لـ «إسرائيل». وإن كانت «إسرائيل» قد قررت إخلاء مستوطناتها في شبه جزيرة سيناء في إثر اتفاقية سلام مع مصر عام 1979، وإن كانت قد أعلنت أيضاً – ووفق خطة أحادية الجانب – «فك الارتباط» وإخلاء مستوطنات قطاع غزة عام 2005، إلا أنها نشطت في استيطان الجولان السوري والضفة الغربية الفلسطينية، تمهيداً لضمهما بصورة نهائية، وذلك بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، التي اعترفت مؤخراً وعبر رئيسها (دونالد ترامب) بالقدس عاصمة أبدية لـ«إسرائيل»، وبالجولان أرضاً إسرائيلية أيضاً. بل قدمت إلى الفلسطينيين عام 2020 خريطة مشوّهة للضفة الغربية، تقتص منها غور الأردن الخصب، ونحو نصف ما تبقى من الضفة لمصلحة «إسرائيل». ولمّا كان أبناءُ الأراضي العربية المحتلة المتضرر الأول من الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية، فهم سجّلوا أروع الصور في مقاومة الاستيطان.

تفاصيل الكتاب
  • ردمك (ISBN):9789953829593
  • تأليف:عيسى فاضل النزال
  • دار النشر:مركز دراسات الوحدة العربية
  • التصنيف:العلوم الاجتماعية والسياسية
  • اللغة:العربية
  • سنة النشر:2022
  • عدد الصفحات:430
  • الغلاف:تغليف ورقي
  • الوزن (كجم):0.81
  • لون الطباعة:أسود
ردمك (ISBN)9789953829593
دار النشرمركز دراسات الوحدة العربية
التصنيفالعلوم الاجتماعية والسياسية
اللغةالعربية
سنة النشر2022
عدد الصفحات430
الغلافتغليف ورقي
الوزن (كجم)0.81
لون الطباعةأسود

كتب ذات صلة

كتب لنفس البائع