اللامساس في التعبير القرآني
ضياء حسن محمد
اللامساس من علامات اللغات الرفيعة والشريفة, لا كما قاله بعض أهل الغرب من أنه سمة من سمات الشعوب البدائية أو المتخلفة، وإن لغة العرب لغة أدب وحشمة ووقار، ولغة عالية جدا بما تمتلكه من سعة ومرونة ومطاوعة تفضلت ملت بهن على سائر اللغات : فقد جعلها الله سبحانه وتعالى لغة القرآن الكريم وشرفها بحمل كلامه عز وجل. وتعريف اللامساس أنه تجنب المتكلم "ذكر الفاظ وعبارات لأسباب دينية واجتماعية ونفسية وقد ترجم أغلب المترجمين العرب (التابو) إلى اللامساس. ويمكن أن يترجم إلى المحرم) و (الممنوع) و(المحظور) وقد وردت الكلمة في القرآن الكريم على لسان نبي الله موسى عليه الصلاة و السلام (قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَنْ تَقُولَ لا مساس طه / 97. إن حقول المجاز في أية لغة مكيفة بثقافة أهل تلك اللغة، فعن طريق الكناية استطاع العربي أن يعبر عن كل ما يراه غير مستساغ أو غير مقبول، أو ما يخيفه، أو ما يشكل لديه القلق وعدم الاستقرار ارتبط أكثر اللامساس بالألفاظ الخاصة بالنكاح والجماع والخوف والضرر والتفاؤل والتشاؤم والحسد والتطير، كما وتوزع اللامساس تحت عناوين الإشارة والكناية، والإيجاز، والمجاز، والتلميح، والتلويح والتعريض.
- ردمك (ISBN):9789933220228
- تأليف:ضياء حسن محمد
- دار النشر:دار رسلان
- التصنيف:الكتب الإسلامية والدينية
- اللغة:العربية
- سنة النشر:2018
- عدد الصفحات:141
- الغلاف:تغليف ورقي
- الوزن (كجم):0.34
- لون الطباعة:أسود
ردمك (ISBN) | 9789933220228 |
تأليف | ضياء حسن محمد |
دار النشر | دار رسلان |
التصنيف | الكتب الإسلامية والدينية |
اللغة | العربية |
سنة النشر | 2018 |
عدد الصفحات | 141 |
الغلاف | تغليف ورقي |
الوزن (كجم) | 0.34 |
لون الطباعة | أسود |