التوجهات القيمية

التوجهات القيمية

(من منظور نفسي - اجتماعي)

تأليف:

د. محمود شمال حسن

36.11 لقد أصبحت التوجهات القيمية الشغل الشاغل للأفراد، سواء في مجالسهم الاجتماعية، أو قاعات الدرس، أو على مستوى الدراسات العلمية، وقد خلص هؤلاء إلى نتيجة مفادها أن التغيرات التي تطرأ على التوجهات القيمية ستفضي وريب إلى إفساد الحياة الاجتماعية وتدهورها. ومن ثم إشاعة الاضطراب فيها، وهذا سيؤدي إلى خفض مستوى الشعور بالامن والطمأنينة داخل المجتمع. ولعل سبب اهتمام الافراد بالتوجهات القيمية يرجع إلى أن الجميع ينطلق من المبدأ القائل: ان التوجهات القيمية تعد بمثابة الاحكام أو المعايير لتقويم السلوك ؛ وذلك يعني ان التوجهات القيمية، تعد قاعدة، يتم من خلالها الحكم على سلوك الأفراد، أو العلاقات الاجتماعية بهدف تحديد المرغوب منها اجتماعيا. أجرى الكاتب مسحا لثمانية تصنيفات أساسية، يتم بموجبها تصنيف التوجهات القيمية داخل الثقافة السائدة. والسبب الذي دفع الكاتب إلى التركيز على هذه التصنيفات : يرجع إلى أن الثقافة السائدة هي التي تحدد طبيعة التوجهات القيمية المرغوبة وغير المرغوبة ولان الثقافات متباينة في توجهاتها القيمية، نجد صعوبة بالغة في الاقتصار على تصنيف واحد. وأن الأمر يقتضي تصنيفات متعددة لكي يتمكن الكاتب في نهاية المطاف من تحديد التصنيف المناسب في الثقافة التي ينتمي إليها الأفراد. وبعد ذلك انتقل الكاتب إلى تناول خصائص هذه التوجهات وأسهب في الحديث عن أهم ما يميزها عن غيرها من الموضوعات النفسية الأخرى. المزيد من التفاصيل
نبذه عن الكتاب

لقد أصبحت التوجهات القيمية الشغل الشاغل للأفراد، سواء في مجالسهم الاجتماعية، أو قاعات الدرس، أو على مستوى الدراسات العلمية، وقد خلص هؤلاء إلى نتيجة مفادها أن التغيرات التي تطرأ على التوجهات القيمية ستفضي وريب إلى إفساد الحياة الاجتماعية وتدهورها. ومن ثم إشاعة الاضطراب فيها، وهذا سيؤدي إلى خفض مستوى الشعور بالامن والطمأنينة داخل المجتمع. ولعل سبب اهتمام الافراد بالتوجهات القيمية يرجع إلى أن الجميع ينطلق من المبدأ القائل: ان التوجهات القيمية تعد بمثابة الاحكام أو المعايير لتقويم السلوك ؛ وذلك يعني ان التوجهات القيمية، تعد قاعدة، يتم من خلالها الحكم على سلوك الأفراد، أو العلاقات الاجتماعية بهدف تحديد المرغوب منها اجتماعيا. أجرى الكاتب مسحا لثمانية تصنيفات أساسية، يتم بموجبها تصنيف التوجهات القيمية داخل الثقافة السائدة. والسبب الذي دفع الكاتب إلى التركيز على هذه التصنيفات : يرجع إلى أن الثقافة السائدة هي التي تحدد طبيعة التوجهات القيمية المرغوبة وغير المرغوبة ولان الثقافات متباينة في توجهاتها القيمية، نجد صعوبة بالغة في الاقتصار على تصنيف واحد. وأن الأمر يقتضي تصنيفات متعددة لكي يتمكن الكاتب في نهاية المطاف من تحديد التصنيف المناسب في الثقافة التي ينتمي إليها الأفراد. وبعد ذلك انتقل الكاتب إلى تناول خصائص هذه التوجهات وأسهب في الحديث عن أهم ما يميزها عن غيرها من الموضوعات النفسية الأخرى.

تفاصيل الكتاب
  • ردمك (ISBN):9789773445836
  • تأليف:د. محمود شمال حسن
  • دار النشر:دار الآفاق العربية للنشر والتوزيع
  • التصنيف:الأدب والشعر, تطوير الذات
  • اللغة:العربية
  • سنة النشر:2024
  • عدد الصفحات:150
  • الغلاف:تغليف ورقي
  • الوزن (كجم):0.32
  • لون الطباعة:أسود
ردمك (ISBN)9789773445836
دار النشردار الآفاق العربية للنشر والتوزيع
التصنيفالأدب والشعر, تطوير الذات
اللغةالعربية
سنة النشر2024
عدد الصفحات150
الغلافتغليف ورقي
الوزن (كجم)0.32
لون الطباعةأسود

كتب ذات صلة

كتب لنفس البائع