السينما السودانية

السينما السودانية

قصة البداية

تأليف:

هشام زكريا

51.75 في هذا الكتاب المهم, لا يوثق البروفيسور هشام محمد عباس لفيلم آمال وأحلام, الذي أنتجه وأخرجه الرشيد مهدي, صاحب استوديو الرشيد بعطبرة, فقط, لكنه يوثق أيضًا لتاريخ مشاهدة السينما والتعرف عليها من قبل الشعب السوداني, ثم صناعة السينما عامة بعد ذلك. الكتاب شيق, وأعتبره بحثًا مهمًا عن موضوع ربما لا يعرفه الكثيرون, فليس فيلم آمال وأحلام, الذي قام ببطولته عبد الرحيم عبد الله بمشاركة عدد من الوجوه غير المعروفة فنيًّا آنذاك, هو بداية السينما السودانية؛ فقد سبقته محاولات كثيرة وجادة. هناك مغرمون بالسينما سافروا إلى مصر ودرسوا تقنياتها, وهناك من ساهم في إنشاء دور سينما لتقديم العروض القادمة من الخارج, كما عرضت محاولات سودانية بتقنيات بسيطة على نطاق ضيق, ليأتي الرشيد مهدي, ابن عطبرة, بفكرة فيلمه آمال وأحلام, وكانت فكرة جيدة, وتجسيدها هو تجسيد للقيم السودانية, والطموح, والآمال, بجانب الآلام أيضًا التي واكبت مسيرة أسرة أبي الخضر, التي احترق بيتها, لكن بقي الأمل في تخرج الخضر من الكلية الحربية. جانب مهم في الكتاب هو التعريف بمدينة عطبرة كأول مدينة تفتتح فيها دار سينما بواسطة شاب من الأقباط, وأول مدينة تهتم بالفرق الفنية والمسرحية والجمعيات الأدبية. وأظن أن هذا الدور الريادي لم يكن من فراغ, وإنما من تلك الصحوة التي واكبت إنشاء السكة الحديد, وتحول عطبرة إلى قبلة للعمال والمثقفين والنقابيين. عموماً, الكتاب فيه جهد كبير, ويستحق الاحتفاء به وقراءته باهتمام, ففيلم آمال وأحلام كان نقطة مضيئة, بالرغم من أن السينما السودانية لم تتطور كثيرًا بعد ذلك, وظلت خاملة بمحاولات بسيطة وأفلام تسجيلية, حتى جاء مخرجون شباب جدد, مثل أمجد أبو العلا, فقفزوا بها إلى الأمام. أمير تاج السر. المزيد من التفاصيل
نبذه عن الكتاب

في هذا الكتاب المهم, لا يوثق البروفيسور هشام محمد عباس لفيلم آمال وأحلام, الذي أنتجه وأخرجه الرشيد مهدي, صاحب استوديو الرشيد بعطبرة, فقط, لكنه يوثق أيضًا لتاريخ مشاهدة السينما والتعرف عليها من قبل الشعب السوداني, ثم صناعة السينما عامة بعد ذلك. الكتاب شيق, وأعتبره بحثًا مهمًا عن موضوع ربما لا يعرفه الكثيرون, فليس فيلم آمال وأحلام, الذي قام ببطولته عبد الرحيم عبد الله بمشاركة عدد من الوجوه غير المعروفة فنيًّا آنذاك, هو بداية السينما السودانية؛ فقد سبقته محاولات كثيرة وجادة. هناك مغرمون بالسينما سافروا إلى مصر ودرسوا تقنياتها, وهناك من ساهم في إنشاء دور سينما لتقديم العروض القادمة من الخارج, كما عرضت محاولات سودانية بتقنيات بسيطة على نطاق ضيق, ليأتي الرشيد مهدي, ابن عطبرة, بفكرة فيلمه آمال وأحلام, وكانت فكرة جيدة, وتجسيدها هو تجسيد للقيم السودانية, والطموح, والآمال, بجانب الآلام أيضًا التي واكبت مسيرة أسرة أبي الخضر, التي احترق بيتها, لكن بقي الأمل في تخرج الخضر من الكلية الحربية. جانب مهم في الكتاب هو التعريف بمدينة عطبرة كأول مدينة تفتتح فيها دار سينما بواسطة شاب من الأقباط, وأول مدينة تهتم بالفرق الفنية والمسرحية والجمعيات الأدبية. وأظن أن هذا الدور الريادي لم يكن من فراغ, وإنما من تلك الصحوة التي واكبت إنشاء السكة الحديد, وتحول عطبرة إلى قبلة للعمال والمثقفين والنقابيين. عموماً, الكتاب فيه جهد كبير, ويستحق الاحتفاء به وقراءته باهتمام, ففيلم آمال وأحلام كان نقطة مضيئة, بالرغم من أن السينما السودانية لم تتطور كثيرًا بعد ذلك, وظلت خاملة بمحاولات بسيطة وأفلام تسجيلية, حتى جاء مخرجون شباب جدد, مثل أمجد أبو العلا, فقفزوا بها إلى الأمام. أمير تاج السر.

تفاصيل الكتاب
  • ردمك (ISBN):9789948871915
  • تأليف:هشام زكريا
  • دار النشر:الريس للنشر والتوزيع والترجمة
  • التصنيف:التاريخ والجغرافيا
  • اللغة:العربية
  • سنة النشر:2025
  • عدد الصفحات:138
  • الغلاف:تغليف ورقي
  • الوزن (كجم):0.30
  • لون الطباعة:أسود
ردمك (ISBN)9789948871915
دار النشرالريس للنشر والتوزيع والترجمة
التصنيفالتاريخ والجغرافيا
اللغةالعربية
سنة النشر2025
عدد الصفحات138
الغلافتغليف ورقي
الوزن (كجم)0.30
لون الطباعةأسود

كتب ذات صلة

كتب لنفس البائع