صعيد مصر الأعلى

صعيد مصر الأعلى

( في ضوء نصوص البرديات العربية وأوراق الكاغد خلال القرون الأولى للهجرة )

تأليف:

د. محمود الحسيني زيد

85.10 لقد تميز صعيد مصر على مر العصور بوجود العديد من الحضارات التي قامت على أرضه منذ فجر التاريخ المصري القديم مرورا بالعصر اليوناني والروماني ثم العصر البيزنطي وكذلك العصر الإسلامي منذ أن فتحت مصر على يد القائد العظيم عمرو بن العاص في عام ٢٠ هـ / ٦٤٠م، فبذلك يعتبر صعيد مصر مركز إشعاع حضاري تنوعت على أرضه العديد من الحضارات الإنسانية عبر العصور المختلفة. واتسم صعيد مصر بثقافاته وعاداته وتقاليده، وكذلك ما به من آثار ومنشآت معمارية تعكس المظاهر والملامح المميزة لكل حضارة على حده، وما خلفته تلك الحضارات من مراكز حضارية متنوعة تمثلت في العديد من المدن القديمة والحديثة مثل أبيدوس، قنا، الأقصر، إسنا، إدفو أسوان، وقوص وبلاد النوبة.. وغيرها. شهد صعيد مصر الأعلى تطورات اقتصادية واجتماعية عظيمة لذلك شاركت منطقة صعيد مصر الأعلى بقسط وافر في اقتصاد مصر في العصور الإسلامية فازدهرت الحياة الاقتصادية في الاقليم لكونه معبرا للحجاج والتجار إلى بلاد الحجاز، كما حازت منتجات الصعيد الأعلى الزراعية على شهرة عالية مثل التمر وقصب السكر وغيرهما ، وانتشرت في صعيد مصر الأعلى العديد من الصناعات مثل صناعة الزيوت والسكر والحلوى الفخار المعادن، الخشب النسيج الخزف والزجاج وكانت تلك المنتجات تصدر للخارج فنشطت حركة التجارة الداخلية والخارجية نظرا للموقع الجغرافي الممتاز لأقليم الصعيد الأعلى. وعلى الجانب الاجتماعي شهدت منطقة الصعيد الأعلى هجرة بعض القبائل العربية التي جاءت إليها عقب الفتح الإسلامى لمصر، وأصبح إقليم صعيد مصر الأعلى أشبه بمستودع بشري هائل به مزيج من القبائل العدنانية والقحطانية فضلا عن الرقيق الذين جاءوا إلى مصر بناء على اتفاقية البقط. ولعبت هذه القبائل دورا عظيما في انتشار الإسلام في اقليم صعيد مصر الأعلى بعد الفتح الإسلامي لمصر. المزيد من التفاصيل
نبذه عن الكتاب

لقد تميز صعيد مصر على مر العصور بوجود العديد من الحضارات التي قامت على أرضه منذ فجر التاريخ المصري القديم مرورا بالعصر اليوناني والروماني ثم العصر البيزنطي وكذلك العصر الإسلامي منذ أن فتحت مصر على يد القائد العظيم عمرو بن العاص في عام ٢٠ هـ / ٦٤٠م، فبذلك يعتبر صعيد مصر مركز إشعاع حضاري تنوعت على أرضه العديد من الحضارات الإنسانية عبر العصور المختلفة. واتسم صعيد مصر بثقافاته وعاداته وتقاليده، وكذلك ما به من آثار ومنشآت معمارية تعكس المظاهر والملامح المميزة لكل حضارة على حده، وما خلفته تلك الحضارات من مراكز حضارية متنوعة تمثلت في العديد من المدن القديمة والحديثة مثل أبيدوس، قنا، الأقصر، إسنا، إدفو أسوان، وقوص وبلاد النوبة.. وغيرها. شهد صعيد مصر الأعلى تطورات اقتصادية واجتماعية عظيمة لذلك شاركت منطقة صعيد مصر الأعلى بقسط وافر في اقتصاد مصر في العصور الإسلامية فازدهرت الحياة الاقتصادية في الاقليم لكونه معبرا للحجاج والتجار إلى بلاد الحجاز، كما حازت منتجات الصعيد الأعلى الزراعية على شهرة عالية مثل التمر وقصب السكر وغيرهما ، وانتشرت في صعيد مصر الأعلى العديد من الصناعات مثل صناعة الزيوت والسكر والحلوى الفخار المعادن، الخشب النسيج الخزف والزجاج وكانت تلك المنتجات تصدر للخارج فنشطت حركة التجارة الداخلية والخارجية نظرا للموقع الجغرافي الممتاز لأقليم الصعيد الأعلى. وعلى الجانب الاجتماعي شهدت منطقة الصعيد الأعلى هجرة بعض القبائل العربية التي جاءت إليها عقب الفتح الإسلامى لمصر، وأصبح إقليم صعيد مصر الأعلى أشبه بمستودع بشري هائل به مزيج من القبائل العدنانية والقحطانية فضلا عن الرقيق الذين جاءوا إلى مصر بناء على اتفاقية البقط. ولعبت هذه القبائل دورا عظيما في انتشار الإسلام في اقليم صعيد مصر الأعلى بعد الفتح الإسلامي لمصر.

تفاصيل الكتاب
  • ردمك (ISBN):9789773445676
  • تأليف:د. محمود الحسيني زيد
  • دار النشر:دار الآفاق العربية للنشر والتوزيع
  • التصنيف:التاريخ والجغرافيا
  • اللغة:العربية
  • سنة النشر:2025
  • عدد الصفحات:528
  • الغلاف:تغليف ورقي
  • الوزن (كجم):0.86
  • لون الطباعة:أسود
ردمك (ISBN)9789773445676
دار النشردار الآفاق العربية للنشر والتوزيع
التصنيفالتاريخ والجغرافيا
اللغةالعربية
سنة النشر2025
عدد الصفحات528
الغلافتغليف ورقي
الوزن (كجم)0.86
لون الطباعةأسود

كتب ذات صلة

كتب لنفس البائع